العودة لقسم الأخبار

"ميرسك" تثبت طلبية ضخمة لبناء 26 سفينة حاويات جديدة

"ميرسك" تثبت طلبية ضخمة لبناء 26 سفينة حاويات جديدة

أعلنت شركة "ميرسك" (Maersk) الدنماركية للشحن البحري عن تأكيد طلبية لبناء 26 سفينة حاويات كبيرة الحجم، منهيةً بذلك حالة الترقب التي سادت حول خططها التوسعية في أسطولها البحري.

وأوضحت الشركة في بيان صادر يوم الجمعة أن السفن الست والعشرين ستأتي جميعها بسعة 18,600 حاوية نمطية (TEU)، وستُزوَّد بمحركات ثنائية الوقود تعمل بالغاز الطبيعي المسال (LNG) إلى جانب الوقود التقليدي.

ومن المقرر تسليم هذه السفن خلال عامي 2029 و2030، بينما تحفظت "ميرسك" عن الإفصاح عن أحواض بناء السفن المتعاقد معها أو القيمة المالية للعقود.

وكانت شركة "ألفالاينر" لأبحاث الشحن قد أشارت يوم الأربعاء إلى أن "ميرسك" تستعد لطلبية تشمل نحو 40 سفينة تعمل بالوقود المزدوج (الغاز الطبيعي المسال والوقود التقليدي) للخطوط الرئيسية، تضم سفناً بسعة لا تقل عن 24,000 حاوية نمطية، ودفعة أخرى بسعة تتراوح بين 18,000 و20,000 حاوية نمطية. كما ربط وسطاء بين الشركة وخيارات لطلب ست سفن إضافية بسعة 18,600 حاوية نمطية من حوض "نيو تايمز" (New Times) لبناء السفن.

والجدير بالذكر أن "ميرسك" كانت قد طلبت في فبراير الماضي ثماني سفن بسعة 18,600 حاوية نمطية تعمل بالوقود المزدوج (الغاز الطبيعي المسال) من حوض "نيو تايمز"، على أن يتم تسليمها في عامي 2029 و2030.

وتعكس هذه الخطوة توجهاً توسعياً متجدداً للشركة بعد سنوات من التحفظ النسبي في طلب السفن الجديدة، في وقت شهدت فيه شركات منافسة مثل "إم إس سي" (MSC) و"سي إم إيه سي جي إم" (CMA CGM) و"كوسكو" (COSCO) توسعاً قوياً.

وتشير بيانات مؤسسة "ألفالاينر" (Alphaliner) حالياً إلى أن حجم الأسطول الذي تديره "ميرسك" يبلغ نحو 4.73 مليون حاوية نمطية، مع وجود طلبيات قائمة بالفعل بسعة 1.21 مليون حاوية نمطية؛ وتمثل السفن الـ 26 التي تم تأكيد طلبها وحدها إضافة قدرها 483,600 حاوية نمطية إلى السعة الإجمالية.

ويُعد هذا التوسع في أسطول "ميرسك" مؤشراً على تحولات متسارعة في سوق الشحن البحري العالمي، بما ينعكس مباشرة على حركة التجارة الخارجية ومعدلات الشحن والتخليص الجمركي في الموانئ المصرية، إذ تؤثر السعات الإضافية وتقنيات الوقود المزدوج في تكاليف النقل البحري وجداول الرحلات التي يعتمد عليها المستوردون والمصدرون المصريون في تنظيم عملياتهم اللوجستية.