العودة لقسم الأخبار

ارتفاع متوقع في عبور سفن الحاويات عبر قناة السويس إلى 57% خلال سبتمبر

ارتفاع متوقع في عبور سفن الحاويات عبر قناة السويس إلى 57% خلال سبتمبر

كشف تحليل متخصص أجرته شركة "سي إنتليجنس" لأبحاث الشحن عن مقارنة بين مسارات عبور خطوط الحاويات عبر قناة السويس وطريق رأس الرجاء الصالح، مشيراً إلى أن عودة تطبيع مسارات سفن الحاويات عبر قناة السويس بدلاً من المسار المحيط بجنوب أفريقيا تعود بشكل أساسي إلى رحلات العودة من البحر الأبيض المتوسط نحو آسيا.

وأوضح التقرير، الذي اعتمد على تتبع مسارات الخطوط الملاحية العالمية، أن نسبة السفن التي عبرت القناة أو التي ستمر بها خلال شهر سبتمبر من المتوقع أن تصل إلى 57%، وهو ارتفاع مدفوع بالرحلات والخدمات التي تنفذها هذه الخطوط على مسارات البحر الأبيض المتوسط – آسيا والعكس.

وبقياس "حصة قناة السويس" خلال الأسابيع الممتدة من أوائل سبتمبر وحتى أوائل أكتوبر المتوقعة، أظهرت النتائج أن حركة النقل البحري المباشر من آسيا إلى أوروبا، بما يشمل الوجهات الشمالية، ستتراوح بين 13% كحد أدنى و25% كحد أقصى، وهي نسبة مرتفعة بشكل خاص خلال هذه الفترة.

في المقابل، ستتراوح حركة النقل البحري الواردة بين 25% و47%، مقارنة بما تراوح بين 18% و26% خلال شهر أغسطس.

وبالنظر إلى الرحلات في كلا الاتجاهين، سيتراوح النطاق الإجمالي بين سبتمبر وأكتوبر بين 17% كحد أدنى و31% كحد أقصى، وهي النسبة ذاتها التي ستُسجل خلال الأسبوع الجاري.

وفي المتوسط خلال هذه الفترة، ستمثل عمليات العبور عبر البحر الأحمر 27% من الإجمالي، مقابل 73% من الرحلات البحرية عبر رأس الرجاء الصالح.

كما يُتوقع أن تصل نسبة النقل العكسي من البحر الأبيض المتوسط إلى آسيا إلى 57%، بينما ستبلغ "حصة السويس" من شمال أوروبا 27%.

ويرى محللو "سي إنتليجنس" أن هذا "الميل نحو العودة" في إعادة توجيه حركة الملاحة عبر قناة السويس والبحر الأحمر يشير إلى أن الشركات "تعطي الأولوية لإعادة توجيه طاقة الشحن نحو آسيا لمعالجة النقص التشغيلي الناجم عن الازدحام والتأخيرات الأخيرة في الموانئ الآسيوية".

ويركز الناقلون بشكل خاص على السفن القادمة من البحر الأبيض المتوسط، مع إعطاء الأولوية القصوى لـ"السفن التي تضمن أسرع أوقات العودة إلى آسيا".

ويكتسب هذا التحول في مسارات الشحن أهمية كبيرة لقطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، إذ يعكس تعافي حركة الملاحة عبر قناة السويس وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد ومواعيد وصول الشحنات وتكاليف النقل، وهو ما ينعكس بدوره على كفاءة العمليات اللوجستية والتجارية المرتبطة بالموانئ المصرية.