في أعقاب الجدل الواسع الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، والمتعلق بطبيعة خدمة Fast Track في مطار القاهرة الدولي والرسوم المالية المترتبة على استخدامها، أصدرت شركة ميناء القاهرة الجوي بيانًا رسميًا لكشف الحقائق وتوضيح الملابسات المرتبطة بهذه الخدمة.
وأكدت الشركة أن خدمة Fast Track ليست حكرًا على ركاب الدرجة الأولى أو درجة رجال الأعمال، بل هي خدمة معمول بها في العديد من مطارات العالم، ولا تُقدَّم بالمجان في كل المطارات، إذ تتاح في عدد منها كخدمة اختيارية مستقلة تستلزم سداد رسوم محددة، إلى جانب ما قد تمنحه بعض شركات الطيران من مزايا لركاب الدرجات المميزة تبعًا لسياساتها الخاصة.
وفيما يخص مطار القاهرة الدولي، أوضحت الشركة أن خدمة Fast Track متاحة في مباني الركاب الثلاثة (1 و2 و3)، وذلك عبر شبكة ALLWAYS Fast Track التي تمتد خدماتها لأكثر من 29 دولة على مستوى العالم، مما يتيح للمسافرين خيارًا إضافيًا للاستفادة من مسار سريع يقلل من زمن الانتظار ويسهّل إجراءات السفر حتى إنهاء إجراءات الجوازات.
وأشارت الشركة إلى أن رسوم الخدمة تبلغ 15 دولارًا أمريكيًا أو ما يعادل 850 جنيهًا مصريًا، مؤكدة أنها خدمة اختيارية بشكل كامل، ولا يؤثر عدم استخدامها بأي شكل على حق المسافر في الاستعانة بالمسارات والإجراءات الاعتيادية المتاحة لجميع المسافرين دون أي رسوم إضافية.
ومن الجدير بالذكر أن عددًا من شركات الطيران لديها تعاقدات سارية لتوفير خدمة Fast Track لعملائها من ركاب الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، فضلًا عن عملاء بعض البنوك العالمية وشركات السياحة في مطار القاهرة الدولي، وذلك في إطار المزايا والخدمات التي تقدمها تلك الجهات وفقًا لسياساتها وبرامجها المتنوعة.
كما تتاح الخدمة لأي مسافر يرغب في الاستفادة منها بصورة فردية بهدف تقليص وقت الانتظار وتسهيل إجراءات السفر وفقًا لاحتياجاته، وكذلك للعائلات المصحوبة بأطفال وكبار السن وغيرهم.
ويُعد هذا التوضيح خطوة مهمة لقطاع التخليص الجمركي والاستيراد والتصدير في مصر، إذ يضع المسافرين والمتعاملين مع المطار أمام صورة واضحة عن الخدمات المتاحة ورسومها، مما يسهم في تنظيم حركة السفر وتقليل الالتباس لدى الركاب وشركات الشحن والسياحة على حد سواء.