أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية بميناء السخنة، شملت تفقد المبنى الإداري الرئيسي للميناء والمقام على مساحة 12.5 ألف متر مربع، ومحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم (1) التي بدأت التشغيل التجاري منتصف يناير الماضي. وشهد الوزير وصول السفينة CMA CGM Centaurus إلى المحطة، التي استقبلت حتى الآن 24 سفينة من خطوط ملاحية دولية. وأكد الوزير أهمية المحطة في إطار خطة الدولة لتطوير الموانئ وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيرًا إلى أن المحطة تُدار آليًا وفق أعلى المعايير العالمية. واطلع الوزير على مشروع تطوير ميناء السخنة على مساحة 29 كيلومترًا مربعًا، والذي يتضمن 5 أحواض جديدة، واكتمال أرصفة بحرية بطول 18 كيلومترًا وعمق 18 مترًا بنسبة تنفيذ 100%، ليرتفع إجمالي الأرصفة إلى 23 كيلومترًا. كما استُعرضت أعمال البنية التحتية من شبكة طرق بطول 17 كيلومترًا، وخطوط سكك حديدية بطول 17 كيلومترًا، وحواجز أمواج بطول 3270 مترًا، واكتساب أراضٍ جديدة بمساحة 4 ملايين متر مربع، وساحات تداول بمساحة 8.6 كيلومتر مربع، ومناطق لوجستية بمساحة 6.3 كيلومتر مربع. وأكد الوزير أن المشروع يهدف لتحويل ميناء السخنة إلى ميناء محوري عالمي وزيادة حصة مصر من تجارة الترانزيت.
وتعد هذه التطورات دفعة قوية لقطاع التخليص الجمركي والخدمات اللوجستية في مصر، حيث يسهم مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية في دعم هذه الحركة عبر تقديم حلول متكاملة للاستيراد والتصدير والتخليص الجمركي، مستفيدًا من البنية التحتية المتطورة للموانئ المصرية، ليكون شريكًا لوجستيًا رائدًا في خدمة التجارة الدولية.