تشهد أسعار الشحن البحري من ميناء شنغهاي الصيني إلى ميناء خورفكان على ساحل الإمارات العربية المتحدة ارتفاعاً حاداً بنسبة 76% مقارنة بمستويات منتصف مايو الماضي، لتصل إلى 3,341 دولاراً أمريكياً للحاوية مكافئة أربعين قدماً. يرجع هذا الارتفاع إلى تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية التي تهدد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي.
وبحسب بيانات منصة زينيتا المتخصصة في معلومات الشحن، فقد ارتفع الفارق بين أسعار العقود طويلة الأجل وأسعار السوق الفورية من 50 دولاراً أمريكياً إلى 1,101 دولار أمريكي خلال الفترة من 14 مايو إلى 23 يونيو 2025. ويُعد هذا الفارق مؤشراً رئيسياً على المخاطر وعدم اليقين في السوق، حيث يعكس الفرق بين ما يدفعه الشاحنون الصغار وأسعار الشحن التي يتحملها كبار الشاحنين.
ميناء خورفكان، الواقع خارج مضيق هرمز مباشرة، يُعد أحد أهم مراكز إعادة الشحن في الخليج العربي وشبه القارة الهندية وخليج عُمان وشرق إفريقيا. وقد استقبل الميناء 81 سفينة خلال الـ24 ساعة الماضية، مع توقع وصول 51 سفينة إضافية خلال الثلاثين يوماً القادمة. أدى الصراع الدائر في الشرق الأوسط إلى تفاقم المخاطر الأمنية على السفن، مما رفع تكاليف التشغيل وزاد من سرعة استهلاك الوقود.
في ظل هذه التطورات، يشهد قطاع الشحن البحري حالة من الترقب والحذر، حيث يسعى الشاحنون إلى تأمين سلاسل الإمداد وتجنب أي اضطرابات محتملة. وقد أعلنت شركة "فرونتلاين"، إحدى كبرى شركات تشغيل ناقلات النفط، رفضها قبول أي عقود جديدة تتطلب المرور عبر مضيق هرمز.
في مكتب أحمد عاشور للتخليص الجمركي والخدمات اللوجستية، نتابع عن كثب هذه التطورات لضمان تقديم أفضل الحلول اللوجستية لعملائنا، مع التركيز على استقرار حركة الاستيراد والتصدير والتكيف مع المتغيرات الطارئة في أسعار الشحن وطرق الملاحة. نعمل كشريك لوجستي رائد لمساعدتكم في تجاوز التحديات وتحقيق أقصى كفاءة في عملياتكم التجارية.