استقبلت الموانئ المصرية خلال الأسبوع الجاري نحو 331 ألف طن من شحنات الصب الجاف، لصالح عدد من شركات القطاع الخاص، وذلك وفقاً لبيانات رسمية صادرة عن قطاع النقل البحري. وتوزعت هذه الكميات بين شحنات من القمح والذرة والسكر، عبر موانئ دمياط والإسكندرية والدخيلة.
وأوضحت البيانات أن ميناء الدخيلة يستعد لاستقبال شحنة من القمح الأوكراني تبلغ 56 ألف طن لصالح شركة مطاحن وادي النيل. وفي ميناء دمياط، تصل شحنتان من الذرة البرازيلي، الأولى بحجم 9.2 ألف طن لصالح شركة كوفكو أجري إيجيبت تريدنج ليمتد، والثانية بواقع 36 ألف طن لصالح شركة المنيري لمنتجات الذرة.
كما استقبل ميناء دمياط شحنة من السكر البرازيلي تزن 55 ألف طن لصالح شركة الشرقية لصناعة السكر اللوزان. وفي سياق متصل، استقبل ميناء الدخيلة شحنة من القمح الروسي بحجم 31 ألف طن لصالح شركة ميدسوفتس للتجارة.
وبحسب البيانات، يستقبل ميناء الدخيلة أيضاً شحنة قمح روسي تبلغ 30 ألف طن لصالح شركة حورس للتجارة، بالإضافة إلى شحنة أخرى من القمح الروسي لصالح شركة مطاحن وادي النيل بحجم 14.5 ألف طن. كما تصل إلى الميناء ذاته شحنة قمح روسي بوزن 13 ألف طن لصالح شركة مطاحن الأصيل.
وفي ميناء الإسكندرية، تم استقبال شحنة من الذرة البرازيلي تزن 46.7 ألف طن لصالح شركة مناسك للاستيراد والتجارة. كما يستقبل ميناء الدخيلة شحنة قمح أوكراني بحجم 5.5 ألف طن لصالح شركة ستريت للتجارة، بينما يستقبل ميناء الإسكندرية شحنة من الذرة الأرجنتيني بوزن 35 ألف طن لصالح شركة جرين إنترناشيونال للاستيراد والتصدير.
على الصعيد العالمي، خفض المجلس الدولي للحبوب (IGC) توقعاته لإنتاج الذرة العالمي خلال موسم 2027/2026 إلى 1.306 مليار طن، مقارنة بـ 1.310 مليار طن في تقديرات يونيو، وبانخفاض عن محصول الموسم السابق البالغ 1.343 مليار طن. وفي المقابل، رفع المجلس توقعاته للتجارة العالمية في الذرة إلى 205 ملايين طن، مقابل 201 مليون طن في تقرير يونيو، بينما يُتوقع أن يبلغ الاستهلاك العالمي 1.323 مليار طن، بانخفاض طفيف عن التقدير السابق البالغ 1.325 مليار طن.
كما خفض المجلس تقديراته للمخزونات الختامية إلى 293 مليون طن، مقارنة بـ 298 مليون طن في تقرير يونيو، و311 مليون طن في الموسم السابق. ومن المتوقع أن تتراجع مخزونات كبار المصدرين إلى 69 مليون طن، مقابل 76 مليون طن في موسم 2026/2025، مما يشير إلى استمرار تقلص المعروض العالمي.
تأتي هذه التحركات الاستيرادية في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات في المعروض، مما يبرز أهمية التدفق المستمر للسلع الاستراتيجية عبر الموانئ المصرية لدعم الأمن الغذائي المحلي واستقرار الأسواق، وهو ما يمثل مؤشراً إيجابياً لقطاع التخليص الجمركي والخدمات اللوجستية في مصر.